سعاد الحكيم

1153

المعجم الصوفي

يقول : « فعين وجود الحق نور محقق * وعين وجود الخلق ظل له تبع » ( ف 4 / 279 ) « . . . والممكن لعينه اعطى الترتيب الواقع 17 ، وأعطاه الحق الوجود لذاته ، فما هو الا وقوع عين الممكن على نور التجلي ، فيرى نفسه . وما انبسط عليه ذلك النور فيسمى وجودا ، ولا حكم للنظر العقلي في هذا » . ( ف 4 / 425 ) ( 3 ) الشمس ونورها : ننقل نص ابن عربي لوضوحه ، يقول : « فالموجودات كلها : نور من أنوار شمس القدرة ، فليس لنور الشمس مع الشمس رتبة المعية ، بل رتبة الشمعية . فاعرف حقيقة ذلك ترى ان كل شيء في الحال هالك ، ومثال هلاك الأشياء في حال وجودها ، كهلاك لهيب الشمعة في حال وقودها . . . وهذا المثال انما هو تقريب للمبتدىء ، إذ يستبعد هلاك شيء في حال وجوده . واما هلاك الأشياء في نظر المستغرق ، فمعناه لطيف لا يقع عليه العيان ، وانما يتعارف أهله بالرمز والايماء والذوق . . . » ( الأجوبة اللايقة ق 6 ب ) . ( 4 ) الحقيقة والخيال : يقول ابن عربي : « فالوجود كله خيال في خيال 18 . والوجود الحق انما هو اللّه خاصة ، من حيث ذاته وعينه ، لا من حيث أسماؤه » ( فصوص 1 / 104 ) . ( 5 ) قوس القزح : لقد استعان ابن عربي بخداع النظر الواقع في رؤيتنا لقوس القزح فنرى تدرج الألوان وما هي الا تكسر اللون الأبيض ، يقول : « . . . ووجود الحق ما هو بالمرور فيتصف بالتناهي وعدم التناهي ، فإنه عين الوجود ، والموجود هو الذي يوصف بالمرور عليه . . . ولا يعلم المحدثات ما هي . الا من يعلم ما هو قوس قزح ، واختلاف ألوانه ، كاختلاف صور المحدثات .